الخلاصة في سطرين: أظهرت تجربة عشوائية من جامعة داندي شملت 114 مدخناً لمدة شهر تحسّناً جزئياً في مؤشّر مرونة الأوعية الدموية لدى من تحوّلوا كلياً إلى الفيب. الباحثون أنفسهم شدّدوا على أن الفيب ليس آمناً، وأن الدراسة قصيرة المدى ولا تثبت أثراً بعيد المدى. التوقف التام عن التدخين يظل الخيار الأفضل لصحة قلبك.
يُنقل هذا الموضوع عادةً بعنوانين متطرّفين: إمّا «الفيب ينقذ القلوب» أو «الفيب مثل السجائر تماماً». كلاهما غير دقيق. هذا المقال يعرض ما قالته الدراسة فعلاً — بما في ذلك حدودها التي ذكرها الباحثون بأنفسهم.
ما الذي قاسته الدراسة؟
راقب باحثون في جامعة داندي باسكتلندا مجموعة من المدخنين البالغين على مدى شهر بعد تحوّلهم إلى السجائر الإلكترونية، وقاسوا مؤشّراً يُسمّى «التمدّد بواسطة التدفّق» — وهو قياس لقدرة الأوعية الدموية على التوسّع عند اندفاع الدم. كلما ارتفع المؤشّر كانت الأوعية أكثر مرونة، وهو مرتبط بخطر النوبات القلبية والسكتات على المدى الطويل.
النتائج كما نُشرت
- غير المدخنين الأصحاء: 7.7٪
- المدخنون: 5.5٪
- المتحوّلون إلى الفيب لمدة شهر: 6.7٪
أي أن التحوّل وضع هذه المجموعة في منتصف الطريق نحو قيم غير المدخنين — ولم يُعِدها إلى القيم الطبيعية. نُشرت النتائج في مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب (JACC).
حدود الدراسة — وهي جوهرية
قصيرة المدى
شهر واحد فقط. لا يمكن لهذه المدّة أن تثبت استمرار التحسّن، ولا أن تقيس آثاراً تظهر بعد سنوات.
عيّنة محدودة
114 مشاركاً — عدد مقبول لتجربة استكشافية، لكنه لا يكفي لتعميم واسع.
الباحثون أنفسهم تحفّظوا
صرّح الفريق البحثي أن السجائر الإلكترونية «ليست آمنة»، وأنها فقط أقل ضرراً من تدخين التبغ. وأكّدت مؤسسة بريتش هارت فاونديشن المعنية بأمراض القلب أن «التوقف عن التدخين هو أفضل شيء يمكن أن تفعله من أجل صحة قلبك».
لماذا يوجد فرق أصلاً؟ — آلية الاحتراق
السيجارة تحترق، والاحتراق ينتج القطران وأول أكسيد الكربون ومركّبات تُسهم في تضيّق الشرايين وتراكم الرواسب الدهنية. أما أجهزة الفيب فتسخّن السائل دون احتراق. هذا الفارق التقني هو أساس تقدير NHS وRCP بأن التحوّل الكامل أقل ضرراً بكثير — مع بقاء النيكوتين مادةً مسبّبة للإدمان. المقارنة الكاملة في مقال الفيب مقابل السجائر التقليدية.
ماذا يعني هذا عملياً للمدخّن البالغ؟
الترتيب واضح
التوقف التام عن النيكوتين أولاً. فإن تعذّر، فالتحوّل الكامل بعيداً عن الاحتراق هو ما ترتبط به الفائدة المذكورة.
الاستخدام المزدوج يُفسد الغرض
الجمع بين الفيب والسجائر معاً يُبقي الاحتراق قائماً، ولا يحقّق تقليل الضرر الذي تتحدّث عنه هذه الدراسات.
إن قرّرت التحوّل
ابدأ بجهاز يناسب نمط سحب السيجارة من أجهزة سحبة السيجارة، أو من توصيات سمارت فيب. واختر نسبة نيكوتين تناسب استهلاكك السابق من نكهات سحبة السيجارة — ونكهات التوباكو عادةً الأقرب للمدخن المتحوّل. من يفضّل بلا صيانة إطلاقاً: السحبة الجاهزة بعدد موشات محدّد. ومن يريد نيكوتين بلا بخار ولا رائحة: أظرف النيكوتين.
قبل أن تبدأ
راجع ما يجب معرفته قبل الاستخدام الأول والأخطاء الشائعة واختيار النكهة. والتكلفة في دليل الأسعار، مقارنةً بـأسعار السجائر 2026.
إن كنت مدخّناً بالغاً تفكّر في التحوّل
التحوّل الكامل — لا الاستخدام المزدوج — هو ما تتحدّث عنه الدراسات أعلاه. هذه بدائل يبدأ بها كثير من المدخّنين البالغين في السعودية:
- سحبة سيجارة سموك كيف بار 4000 موشة
- سحبة سيجارة مايلي سلم 8000 موشة
- فوكس بنكهة توباكو نيكوتين 15
- دزرت DZRT
أسئلة شائعة
هل تعني هذه الدراسة أن الفيب مفيد للقلب؟
لا. تعني أن المتحوّلين كلياً عن التدخين سجّلوا تحسّناً جزئياً في مؤشّر واحد خلال شهر. الفيب ليس علاجاً ولا منتجاً صحّياً.
هل الفيب آمن على القلب؟
لا. الباحثون أنفسهم قالوا صراحةً إنه «ليس آمناً». الوصف الدقيق هو أنه أقل ضرراً من الاستمرار في التدخين.
ما البديل الأفضل صحّياً؟
التوقف التام عن التدخين وعن النيكوتين. هذا موقف كل الجهات الصحية المذكورة، وهو ما نقوله رغم أننا متجر يبيع هذه المنتجات.
أنا غير مدخّن — هل أستفيد؟
لا إطلاقاً. هذه النتائج تخصّ مدخنين حاليين تحوّلوا. من لا يدخّن لا ينبغي أن يبدأ بأي منتج نيكوتين.
هل توجد دراسات أحدث؟
الأدلة تتطوّر باستمرار، وتُحدِّث NHS وRCP مواقفهما دورياً. اعتمد المصادر الرسمية، ولا تبنِ قراراً صحّياً على مقال تجاري وحده.
المصدر: تقرير BBC عربي عن دراسة جامعة داندي المنشورة في مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب (JACC) — اقرأ التقرير الأصلي. تاريخ النشر: 16 نوفمبر 2019.
تنبيه: هذا المحتوى إعلامي بحت ولا يُغني عن استشارة طبيب مختصّ، وهو مخصّص للبالغين 18 عاماً فأكثر من المدخنين الحاليين. المنتجات تحتوي على النيكوتين المسبّب للإدمان. تصف NHS وRCP التحوّل الكامل من التدخين إلى الفيب بأنه أقل ضرراً بكثير — وليس بلا ضرر. التزم بأنظمة الهيئة العامة للغذاء والدواء (SFDA). لا يُباع لمن هم دون 18 عاماً.
المصادر المعتمدة
كل المعلومات الصحية في هذا الدليل مستندة إلى المراجع التالية مباشرةً:
- NHS — Using e-cigarettes to stop smoking
- Royal College of Physicians — Smoking and Health 2021
- Cochrane Review — Electronic cigarettes for smoking cessation
تنبيه: «أقل ضرراً بكثير» لا تعني «آمناً» ولا «بلا ضرر»، ولا تعني غياب أثر على القلب والأوعية. هذا المحتوى للمدخّنين البالغين (+18) حصراً، وليس بديلاً عن استشارة طبيب. المنتجات مطابقة لاشتراطات SFDA. محدّث 16 أغسطس 2026.
وخيار ثالث لمن لا يريد بخاراً ولا دخاناً
كل ما سبق يقارن بين تبغ مُحترق وبخار. ولمن يريد الابتعاد عن الاثنين معاً، هناك ظرف النيكوتين تحت الشفة: بلا احتراق ولا بخار. وينطبق عليه التحفّظ نفسه حرفياً — ليس «آمناً» ولا «بلا ضرر»، ويحتوي نيكوتيناً يسبّب الإدمان، ولا يُنصح به لغير المدخّنين.
للمدخّنين البالغين +18 فقط، ولا يُغني هذا عن استشارة طبيبك.